البداية
إشكيتِ همّي عسى الشكوى تواسيني ........ و اسكبتِ فيضَ الخواطر في تداويني _________________________ذكراك لو ما تصابحني تماسيني ......... يل ما نسيتك! عسى الذكرى تداويني
.
.

حوار مع صديقي الملحد الذي يتحاور مع صديقي المتدين!

[ في إشارة إلى الكتاب المعروف ( حوار مع صديقي الملحد ) لمصطفى محمود، الذي أصبح حجة في يد "المثقف الإسلامي"، يسارع بإهدائه إلى أي شخص يشتبه به بأنه يتعاطى الإلحاد أو "اللادينية" !! ]   صديقيَّ : اللاديني الملحد و المتدين المؤمن! تضرب منك إلو بفرد ساعة، وساعة القعدتو مع بعض و تحاورتوا... و لا يسعني سوى أن أقدم الشكر و السلام لكليكما - و العزاء لنفسي - على هذا الحوار العقيم الذي مازال مستمراً منذ... [اقرأ المزيد]

(1) تعليقات

<<الصفحة الرئيسية


.
.