www.mynoa.50megs.com هذا هو الرابط لموقعي الجديد حالياً...إذ لم أعد أضيف أي شيء جديد هنا معظم المدونات الموجودة هنا نقلتها إلى الموقع... و إذا كان لديكم اشتراك على موقع Facebook سأكون مسروراً لإضافتكم لاسمي: green_echoes@hotmail.com و شكراً Tareq Shamout [اقرأ المزيد]
تعليق :[ رغم أني لا أؤيد قسوة النقد الوارد في المقال، و رغم أن الشعور بالأسى يطغي على الإقرار بصواب الكلام، و رغم أنه –برأيي- لا يمكن لرمزٍ أولي ٍ (كالصحراء) أساسيٌ في موروثِ "نا"، أن يُصار إلى رمزٍ مفرطِ الخواء و متخماً بطاقةِ السلب (التي تبتلع كل شيء!) إلا أني أقر أن ما ذهبتَ إليه يمثل قسطاً هاماً من الحقيقة، لطالما آثرنا السكوت عنه... سمحتُ لنفسي بأن أسجل بعضاً من ثآثــُر النص الأصلي لدي على... [اقرأ المزيد]
Part One بالصدفة...- و هذا أفضل ما يمكن أن يكون - تعرفتُ على إتيان لويس، الفرنسي جداً .. و الإنسان أولاً ... و الشاب الذي يبلغ من العمر 66 عاماً! أستاذ القانون الدولي، و خبير الآثار...المثقف الذي يهوى المشي في الشوارع و يمارس التمارين الرياضية الخفيفة ... و يعشق الموسيقى الكلاسيكية و يجيد اللغة اللاتينة القديمة... و غير ذلك مما لم يتح لي الوقت لاكتشفه فيه ... أعجبت بعفويته عندما أجابني على السؤال... [اقرأ المزيد]
و لا شيء كان الوجودُ ... إلا يشبهني لا شيء سوى أني أرسم الكلمات و إني لم أدنـكَ فلا تدني تعال إلي ... و اجلس و انظر و انتظر أفلا ترى في أقاليم السماء كلماتٍ من غيوم ثم تنساها و تمضي كذا ... لتكتبكَ القصيدةُ و لتمحُ ما في قلبكَ من هموم تعال معي ... و انظر و انتظر فجراً جميلاً قد نرى الشمس أو نكون كما المرات كلها قد تحدثنا قليلاً [اقرأ المزيد]
يا دار مية بالعلياء فالسند أقوَت... و طال عليها سالف الأمد و على هذه الأيقونة الشعرية نظم شاعرٌ معاصر، قال: يا دار مية بالعلياء فالسند هل ثمَّ كأسٌ ... لضلِّيل ٍ ... صَبا فهُدي؟ و عليه اتكأتُ على نفس المطلع و كتبت: (على بحر الرجز: مستفعلن مستفعلن مستفعلن . مع جواز إبدال (مستفعلن) إلى (متــَفاعلن) حيثُ لزمني الأمر ) يا دار مية بالخيال تجمـَّـلي إن... [اقرأ المزيد]
لم أعش يوماً في البادية، و لم أزرها... و لا زرت أرض الحجاز... و لكني لطالما أعجبت بالشعر النبطي، على قلة ما سمعت منه، و معرفتي به... كان يشدني فيه صدق المعاني و أصالة التعبير و موسيقى الكلام ... هاكم محاولة متواضعة مني في هذا الفن الرائع: قصيدة قصيرة أسميتها "وردة الصحراء" و هي تذهب على بحر البسيط : مستفعلن فاعلن مستفعلن فـَعـِلن ، بإبدال التفعيلة الأخيرة إلى فـِعــْـلن ( و هذا من جوازات البسيط... [اقرأ المزيد]
برأيك ... ما هي أهم فكرة يمكن للإنسان أن يكتشفها في حياته ؟ بالنسبة لي تخطر على مخيلتي أفكار كثيرة كل يوم... بعض الأفكار تذهب إلى حيث لا أدري. بعضها الآخر يبقى ... فيشكل ملامح تجربتي في الحياة ... الفكرة و الحياة هما صورتان لنفس الشيء بالنسبة لي ... و لكن فكرة ً خطرت لي ذات مرة ... لم أعرف – وقتها - أنها ستكون على هذه الدرجة من الأهمية ... "كم العالـَم أغبياء!"[i]... هكذا – و بكل ببساطة... [اقرأ المزيد]
إن مهمة الفنان أن يبني عالماً موازياً للعالم الواقعي، يعيد فيه ترتيب الأشياء على نحو أكثر جمالاً. مدينتي الفاضلة موجودة في رأسي، و ليس لها مكان على أرض الواقع. لا أعتقد أن أحداً يعرف سمات المدينة الفاضلة، فلو عرفناها إذن لأوجدناها. (إنسان المدنية المعاصرة) محكوم باللغة، و الفكر، و الاقتصاد، و بإمكانياته القاصرة أصلاً، و برغباته، فإنه –و الحال هذه- يبدو أضعف من أن يستطيع الوصول إلى حلمه في... [اقرأ المزيد]
عجبتُ لمن تمضي حياته و لا يبتدع لغة ً جديدة! الناس تخاف من الكلمات الجديدة، من نحت هيئة جديدة... من أيما خلقٍ جديد ... إن ذهنية التحريم على المستوى الإبداعي تتنافى مع أ ُسِّ الإبداع ذاته، ألا وهو الخلق ... الناس تخاف من الكلمة الجديدة، لذا – بدورنا - نخاف نحن أن نقولها ... لأننا إذن سوف نــُفهـَم خارج نطاق السائد و المألوف... و لأن كلامنا إذن سيكون خارجاً على ميزان الفاعل و المفعول... "... [اقرأ المزيد]
في تموز من السنة –الماضية- 2006 كان العدوان الإسرائيلي على لبنان. شهدنا صورها على شاشات التلفزيون ... و تتبعنا تقاريرها على الجزيرة و غيرها ... ها هنا أضع بين أيديكم صوراً ... غالية جداً لدي إنها لصديقي (علي) ، من ضاحية بيروت الجنوبية ، العمر: 5 سنوات (حينها) ... نزل علي مع عائلته في إحدى المدارس في جوار حيينا (حي الصالحية في دمشق) أثناء أيام العدوان، و كنت متطوعاً وقتها للخدمة في إحدى المدارس،... [اقرأ المزيد]
أنا أعيش في دمشق (سوريا)، أقدم مدينة مأهولة في التاريخ، - و عاصمة الثقافة العربية في الـ 2008 للمناسبة – و أن تكون جديراً بالعيش في دمشق يعني أن تستوعب هذا الإرث الكبير المتراكم للحضارة الذي تجده بكل بساطة ملقى بقربك في أي مكان، في دمشق تتراكم "اللغة" و "المفاهيم" كما تتراكم طبقات و أنماط البناء... هذا البلد، و كما معظم بلاد المنطقة، شهد ردة نحو الدين و التدين (الإسلامي بالخصوص) في السنوات الأخيرة،... [اقرأ المزيد]
[ في إشارة إلى الكتاب المعروف ( حوار مع صديقي الملحد ) لمصطفى محمود، الذي أصبح حجة في يد "المثقف الإسلامي"، يسارع بإهدائه إلى أي شخص يشتبه به بأنه يتعاطى الإلحاد أو "اللادينية" !! ] صديقيَّ : اللاديني الملحد و المتدين المؤمن! تضرب منك إلو بفرد ساعة، وساعة القعدتو مع بعض و تحاورتوا... و لا يسعني سوى أن أقدم الشكر و السلام لكليكما - و العزاء لنفسي - على هذا الحوار العقيم الذي مازال مستمراً منذ... [اقرأ المزيد]
و لكني إذ احترت عن مدخل أدافع فيه عن الحداثة فلربما وجدت ضالتي المنشودة في مبدأ نتفق (أو قد نتفق) عليه جميعاً، ألا و هو مبدأ ( قبول الآخر ) و تفهمه و احترام ما لديه ، حتى و إن كان مغايراً لما لدينا، فإذا عرفنا كيف نختلف فسنعرف كيف نتفق. قد جاءنا التيار الحداثي بمفاهيم جديدة ، أتت كنتاج طبيعي لتواصلنا (ثقافياُ) مع الغرب، هذا التواصل الذي لم يكن ثمة مهرب منه و لا منأى من حدوثه ، حتى قبل عصر العولمة... [اقرأ المزيد]
ماذا كان هناك قبل الانفجار الكبير؟ لا شيء ... ببساطة ، فأنا لم أكن هناك !! وضعتُ هذا المقال "كتعليق" في المنتدى التجريبي الأولى في موقع الجمهية الكونية السورية على موضوع كان مقترحاً بنفس العنوان ، و ها أنا أضعه مرة ثانية -معدلاً- كموضوع للنقاش ، أرجو أن تجدوا وقتاً لتضيعوه في قراءته .... بانتظار ردكم و تعليقاتكم. أخيراً وجدت ما سأشغل به تفكري خلال الأربعين سنة القادمة من حياتي ( ماذا كان هناك... [اقرأ المزيد]
لا استطيع أن أكتب شيئاً، لأن الكتابة غير الواقع، و الكلمة غير المعنى لأن الكتابة غير الحياة لأن الكتابة غير الحديث، و الحرف غير الكلام هل يإمكاني أن أوصل شيئاً؟ ربما ...و قد ...أو لعله بإمكاني ... هل أريد؟ كلا. الكتابة فعل عبثي، ليس كما الحياة...و لطالما ظننا العكس. الكتابة قناع يحمل ملامح الجنون، فوق وجه يخفي تفاصيل الحقيقة. لا استطيع الكتابة لأن من اعتاد الغناء قد لا يستطيع العزف، فكيف... [اقرأ المزيد]








